الّذى لا تزال تعجب منه قال ثكلت الآخر امّه ، واىّ عجب يكون أعجب منه ، أموات يضربون هام الاحياء ، قال انّى يكون ذلك يا أمير المؤمنين ، قال والّذى فلق الحبّة وبرء النّسمة ، كانّى انظر قد تخلّلوا سكك الكوفة ، وقد شهروا سيوفهم فهم على مناكبهم ، يضربون كلّ عدوّ للّه ولرسوله وللمؤمنين ، وذلك قول اللّه تعالى يا ايّها الّذين آمنوا الّا تتولّوا قوما غضب اللّه عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفّار من أصحاب القبور ، الّا يا ايّها النّاس سلوني قبل ان تفقدوني ، انّى بطرق السماء اعلم من العالم بطرق الأرض ، انا يعسوب الدّين ، وغاية السّابقين ، ولسان المتّقين وخاتم
نهج الخطابة — صفحة 443
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٤٤٣