القهّار ، وصلّى اللّه على محمّد وآله وسلّم تسليما ، اللّهمّ فمن جهل فضل محمّد صلّى اللّه عليه وآله فانّى مقّر بانّك ما سطحت أرضا ، ولا برأت خلقا ، حتّى أحكمت خلقه ، واتقنته من نور سبقت به السّلالة ، وأنشأت آدم له جرما ، فاودعته منه قرارا مكينا ، ومستودعا مأمونا ، واعذته من الشيطان ، وحجبته من الزّيادة والنّقصان ، وحصّلت له الشّرف الّذى يسامى به عبادك فاىّ بشر كان مثل آدم سابقت به الاخبار ، وعرّفتنا كتبك في عطاياك ، أسجدت له ملائكتك ، وعرّفته
نهج الخطابة — صفحة 391
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٣٩١