تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخطابة — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
أبيت وليس لي شئ ، وليس أحد اغنى منّى وسليمان ابن داود وما اوتى من الملك ، إذ كان يأكل خبز الشعير ، ويطعم امّه الحنطة ، وإذا جنّة الليل لبس المسوح ، وغلّ يده إلى عنقه ، وبات باكيا حتّى يصبح ، ويكثر ان يقول ربّ انّى ظلمت نفسي فإن لم تغفر لي وترحمني لاكوننّ من الخاسرين ، لا اله الّا أنت سبحانك انّى كنت من الظّالمين ، فهؤلاء أنبياء اللّه وأصفيائه ، تنزّهوا عن الدنيا وزهدوا فيما زهدّهم اللّه ، جلّ ثنائه فيه منها وابغضوا ما ابغض ، وصغّروا ما صغّر ، ثمّ اقتصّ الصّالحون آثارهم
نهج الخطابة — صفحة 372 | علم الهدى خراسانى