خوشبخت خواهد شد يا بدبخت ، و بهشتى مىشود يا دوزخى . اين مطلب ، به روشنى در برخى احاديث آمده است . شيخ صدوق ، از پيامبر خدا روايت كرده است كه مىفرمايد :
سَبَقَ العِلمِ و جَفَّ القَلَمُ وَ مَضَى القَدَرُ ، بِتَحقِيقِ الكِتابِ وَ تَصدِيقِ الرُّسُل ، وَ بِالسَّعادَةِ مِنَ اللّهِ عز و جللِمَنِ آمن و اتَّقى ، وَ بِالشَّقاءِ لِمَن كَذَّبَ وَكَفَرَ ، وَ بِوِلايَةِ اللّهِ المُؤمِنينَ وَ بَراءَتِهِ مِنَ المُشرِكينَ . « 1 »
علم پيشين ، قطعى شد و قلم تقدير ، رقم زد و تقدير ، مسلّم شد به : محقَّق شدن كتاب و تصديق پيامبران و سعادتمندى اهل تقوا و نگونبختى تكذيب كننده و كافر ، و به ولايت خدا بر مؤمنان و برائت خدا از مشركان .
بنا بر اين ، خشك شدن قلم تقدير ، نه تنها آزادى را از انسانْ سلب نمىكند ، بلكه به او آزادى مىدهد ؛ زيرا نوشته غير قابل تغيير آن ، آزاد بودن انسان در انتخاب راهِ خوشبختى يا بدبختى است .
آرى ! قلم ديگرى وجود دارد كه وقتى خشكيد ، آزادى از انسانْ سلب مىشود و آن ، قلم تكليف است ، چنان كه در حديث نبوى در توصيف مرگ ناگهانى انسانهاى تبهكار آمده است :
أما رَأَيتُم المَأخُوذينَ عَلَى العِزِّةِ وَ المُزعجينَ بَعدَ الطُمَأنِينَةِ ، الّذينَ أقامُوا عَلَى الشُبهَاتِ وَ جَنَحُوا إلَى الشهَواتِ حَتّى أتَتهُم رُسُلُ رَبِّهِم فَلا ما كانُوا أمَّلُوا أدَركُوا وَ لا إلى ما فاتَهُم رَجَعُوا ، قَدِمُوا عَلى ما عَمِلُوا وَنَدَمُوا عَلى ما خَلَّفُوا وَ لَن يُغنِى النَّدَمُ وَ قَد جَفَّ القَلَمُ ، فَرَحِمَ اللّهُ امرَءا قَدَّمَ خَيرَا وَ أنَفَقَ قَصدا وَ قالَ صِدقَا وَ مَلِكَ دَواعى شَهوَتِهِ وَ لَم تَملِكهُ وَعَصى أمرَ نَفسِهِ فَلَم تَملِكهُ . « 2 »
آيا آنان را كه غافلگير شدند و پريشان ، نديدهايد كه بر شبههها ايستادگى
هامش
( 1 ) التوحيد : ص 343 - 344 ح 13 .
( 2 ) بحارالأنوار : ج 77 ص 179 ح 10 .