تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نساء حول أهل البيت — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
حيث {وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى} ما أن استشهد عبد الله بن عمير زوجها، حتى خرجت إليه يزغرد قلبها فرحاً، وتطير بأجنحة الشوق إليه سرورا، وجلست عنده تمسح الدم والتراب عنه، وتقول: هنيئا لك الجنة! أحد الصغار واسمه شمر بن ذي الجوشن، صغير الهمة، وداني الوعي، ومنعدم الأخلاق، وهذه الصفات (أهلته) لكي يرتكب عظيم الجرائم، وهل يرتكب عظيم الجرائم إلا صغار النفوس؟ أمر غلاماً له يسمى رستم: اضرب رأسها بالعمود!! وفعل العبد ما أمر به العبد الآخر، فشدخ رأسها بعمود فماتت مكانها!([148]) هنيئاً لكِ الجنة يا قمر.
هامش
148 ) الأزدي، مقتل الحسين عليه السلام ص141، وعنه نقل أطراف الحادثة الطبري، وابن كثير وابن الأثير وغيرهم.