1- الرباب بنت امرئ القيس الكلابية
أثيرة الحسين عليه السلام
توفيت سنة 62هـ
( ( ( (
كيف تحظى امرأة عند زوجها، وكيف تكون أثيرة عنده؟
لعل هذا السؤال، والإجابة عليه هو الهاجس الذي يدور في أذهان الكثير من النساء المتزوجات واللاتي سيتزوجن. فأن تحظى الزوجة عند زوجها يعني ذلك أنها قد قدرت على إسعاده، وبذلك ترسم لوحة السعادة في حياتها أيضاً.
إجابة هذا السؤال كانت شغل الكثير من النساء، فالبعض منهن سلكن دروبا ملتوية لا تؤدي إلا إلى السراب، كأن تستعين بالشعوذة و(كتابة الكتاب) لتجلب لها قلب زوجها، وتقصره عليها!! وبعضهن سلكن درب الجسم وظننَّ أن قلب الزوج سيكون بأيديهن لو كان جسدهن فتاناً، فحفظن برامج الحمية، وعناوين عيادات التجميل التي أصبحت مسجداً ومزاراً يوميا لهن.. وهكذا ضل الكثير منهن الطريق عن الكعبة فإذا به يصل بهن إلى تركستان!
وأمامنا نموذج للنساء اللاتي يردن الوصول إلى سعادتهن وإسعاد أزواجهن.. عنوان الوفاء والحب الذي يفنى فيه الجسد لبقاء القلب والروح، الرباب ابنة امرئ القيس زوجة الإمام الحسين عليه السلام ، والتي نقل أن الإمام الحسين عليه السلام كان يقول([134]) فيها:
هامش
134 ) نفى البعض صدور هذا الشعر من الإمام الحسين عليه السلام، ونحن لا نرى هذا النفي في محله، بعدما نقل أغلب أو كل الذين ترجموا للرباب وابنتها سكينة، وليس في معناه ما يمنع الالتزام به، فإن إظهار أهل البيت عليهم السلام حبهم لزوجاتهم ليس مستنكرا فهذا النبي ( يقول عن خديجة إني رزقت حبها، وسيأتي في الترجمات القادمة ما يبين قوة العلاقة والحب بين الزوجات وبين أهل البيت عليهم السلام وإظهار المعصومين لذلك.