صلوات الله عليه بعد قتال عنيف.. في عصر العاشر من المحرم سنة (61هـ) ودفن حيث مصرعه في كربلاء.
خلفت ثورة الإمام الحسين آثارا مهمة في حياة الأمة الإسلامية، كان منها على الصعيد الديني نزع الصفة الدينية عن بني أمية، وإظهارهم -على واقعهم- أعداء للدين، ومن كان حاله هكذا فلا يصلح لزعامة المسلمين. وعلى الصعيد الاجتماعي خلقت حالة ندم وتأنيب للضمير بين الناس مما أدى إلى اندلاع ثورات بعد الحسين عليه السلام كان منها ثورة التوابين وثورة المختار الثقفي اللتان اندلعتا تحت شعار يا لثارات الحسين، وأصبح قتل الحسين عنوانا لكل من يريد الانتقام من الأمويين، وجامعاً لكل الفئات على اختلاف مذاهبها ضدهم.
نساء حول أهل البيت — صفحة 156
مساهمون: فوزي آل سيف
ص١٥٦