تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نساء حول أهل البيت — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
4- آمنة بنت الشريد زوجة عمرو بن الحمق الخزاعي ( ( ( ( >ارجع أيها الرسول إلى معاوية وقل له ولا تَطوِهِ (أي لا تخفه عنه): أيتم الله ولدك وأوحش منك أهلك، ولا غفر لك ذنبك!! <. ( ( ( ( من أول ما ابتدعه معاوية بن أبي سفيان، وكم له من ذلك!! سجن النساء كرهائن.. وكانت هذه السنة السيئة، فاتحة عهد ظلوم استمر عليه الأمويون، فكانوا إذا عجزوا عن القبض على مناوئيهم عمدوا إلى نسائهم، فسجنوهم كرهائن عندهم، حتى يضغطوا على الرجال في الاستسلام.. وكان له على أثر ذلك وزرها ووزر من عمل عليها. ولقد كانت هذه الطريقة مؤثرة في بعض الحالات، تبعا لما كان المجتمع المسلم يعيشه من قيم الحفاظ على المرأة ورعاية سترها، بحيث كان الواحد منهم يضحي بنفسه لكي يحمي عرضه، وحجاب عائلته. لكن موقف المؤمنات الصالحات، وقوة قلبهن أسقط هذا السلاح من يد معاوية، لا سيما موقف المجاهدة آمنة بنت الشريد، زوجة عمرو بن الحمق الخزاعي، فقد أسمعته من صليل لسانها ما يرن في مسمعه، وينكد عليه عيشه، أوليس >أعظم الجهاد كلمة حق عند إمام جائر<؟ بلى.. لقد تتبع معاوية بعد شهادة أمير المؤمنين علي عليه السلام ، شيعة الكرار وراء كل حجر ومدر، وقد رفع قميص الخليفة عثمان راية له، وشعاراً كاذبا بينما كان هو أول خاذل له، وكل من أراد قتله من أصحاب أمير المؤمنين كانت تهمته جاهزة وهي الإعانة على قتل