تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نساء حول أهل البيت — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
بن زياد فدعاه إلى البراءة من أمير المؤمنين عليه السلام فأبى أن يتبرأ منه. فقال له الدعي: فبأي ميتة قال لك تموت؟ قال: أخبرني خليلي أنك تدعوني إلى البراءة منه فلا أتبرأ منه فتقدمني فتقطع يدي ورجلي ولساني! فقال: والله لأكذبن قوله فيك قدموه فاقطعوا يديه ورجليه واتركوا لسانه فحملت طوائفه([113]) لما قطعت يداه ورجلاه. فقلت له: يا أبه كيف تجد ألما لما أصابك. فقال: لا يا بنية إلا كالزحام بين الناس. فلما حملناه وأخرجناه من القصر اجتمع الناس حوله فقال: ائتوني بصحيفة ودواة أكتب لكم ما يكون إلى أن تقوم الساعة فإن للقوم بقية لم يأخذوها مني بعد فأتوه بصحيفة فكتب الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم. وذهب لعين فأخبره أنه يكتب للناس ما يكون إلى أن تقوم الساعة فأرسل إليه الحجام حتى قطع لسانه فمات في ليلته تلك([114]).
هامش
113 ) أي جمعت أطراف يديه ورجليه لما قطعت كما في رجال الكشي. 114 ) المجلسي، الشيخ محمد باقر، بحار الأنوار، ج9/633.
نساء حول أهل البيت — صفحة 122 | فوزي آل سيف