تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من أعلام الإمامية : بين الفقيه العماني وآقا بزرك الطهراني — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
بن أحمد أبو القاسم الكوفي، والكتاب يسمى كتاب البدع المحدثة، ذكره النجاشي في جملة كتبه، ولكن اشتهر في ألسنة الناس تسميته بالاسم الأول، ونسبته للشيخ ميثم، ومن عرف سليقة الشيخ ميثم في التصنيف، ولهجته وأسلوبه في التأليف، لا يخفى عليه أن الكتاب المذكور ليس جاريا على تلك اللهجة، ولا خارجا من تلك اللجة) [127]انتهى. وأخيرا: فإن التنوع المذهبي في الأمة حقيقة لا يمكن تجاهلها، والحوارات والنقاشات العقدية والفقهية أمر طبيعي ومفيد لإثراء الساحة العلمية والفكرية بمختلف النظريات، غير أنّا نحتاج إلى منهج في ذلك، يطلق العنان من جهة لنتائج العقل والفكر ويكون على مستوى عال من الأخلاقية في التعامل مع الرأي الآخر، والمذهب المخالف سواء في إنصافه أو في طريقة التعبير عنه وعن رموزه. وهذا ما وجدناه في نهج الشيخ ميثم في شرحه للنهج.
هامش
127 النوري، الميرزا:خاتمة المستدرك 1. 169