العلمية سيكون لها آثار سلبية على الاجتهاد[73]، وإبداء النظر إذ كان الجيل الذي جاء بعد الشيخ يتهيب أن يأتي بآراء مخالفة لآراء شيخ الطائفة، أو يبدي مخالفة لنظرياته.
وبمرور على كتبه سيتبين أنها من الناحية الكمية كثيرة العدد حيث تجاوزت (45) كتابا كما أشار إليه أكثر مترجميه[74].
وسنأتي على ذكر أكثر تلك الكتب بحسب مواضيعها، ليتبين للقارئ العزيز موسوعية هذا العالم الجليل:
ففي تفسير القرآن وعلومه: كان كتاب التبيان في تفسير القرآن، والمسائل الدمشقية في تفسير القرآن: وهي اثنتي عشرة مسألة، والمسائل الرجبية في تفسير بعض آيات القرآن،
وفي الحديث: كان كتاب تهذيب الأحكام، والاستبصار فيما اختلف من الأخبار
وفي الفقه: مسائل الخلاف في الأحكام، النهاية، والمبسوط، مسألة في وجوب الجزية على اليهود والمنتمين إلى الجبابرة. مسألة في تحريم الفقاع. مسائل ابن البراج. المسائل الجنبلائية في الفقه. المسائل الحائرية في الفقه (300 مسألة). المسائل الحلبية في الفقه، ومناسك الحج في مجرد العمل، الايجاز في الفرائض، الاقتصاد الهادي إلى سبيل الرشاد
وفي العقائد والكلام: تلخيص كتاب الشافي في الإمامة: لعلم الهدى السيد المرتضى، المفصح في الإمامة، وأصول العقائد، رياضة العقول، مقدمة في علم الكلام، وكتاب الغيبة في المهدي المنتظر، وما لايسع المكلف الاخلال به، الفرق بين النبي والإمام، النقض على ابن شاذان (الأشعري) في مسألة الغار، المسائل الرازية في قضايا الوعيد، ما يعلل وما لا يعلل،
وفي الأصول: العدة في الأصول، والعمل بخبر الواحد وحجيته، شرح الشرح في الأصول، تمهيد الأصول في شرح جمل العلم والعمل،
وفي الرجال: اختيار معرفة الناقلين، ورجال الشيخ الطوسي، والفهرست
وفي السيرة والتاريخ: مقتل الإمام الحسين عليه السلام ، مختصر أخبار المختار بن أبي عبيد الثقفي،
هامش
73 قال المحقق الطهراني آقا بزرك في مقدمة كتاب التبيان: مضت على علماء الشيعة سنون متطاولة وأجيال متعاقبة ولم يكن من الهين على أحد منهم ان يعدو نظريات شيخ الطائفة في الفتاوى، وكانوا يعدون أحاديثه أصلا مسلما، ويكتفون بها، و يعدون التأليف في قبالها، واصدار الفتوى مع وجودها تجاسرا على الشيخ وإهانة له، واستمرت الحال على ذلك حتى عصر الشيخ ابن إدريس فكان - أعلى الله مقامه - يسميهم بالمقلدة، وهو أول من خالف بعض آراء الشيخ وفتاواه وفتح باب الرد على نظرياته، ومع ذلك فقد بقوا على تلك الحال حتى ان المحقق وابن أخته العلامة الحلي ومن عاصرهما بقوا لا يعدُون رأي شيخ الطائفة.
74 أنظر آقا بزرك الطهراني في مقدمة كتاب التبيان، و الشيخ مجتبى العراقي في مقدمة كتاب الخلاف، والشيخ حسن السعيد في مقدمة كتاب الاقتصاد.