3. تقريراته لدرس أساتذته في الفقه والأصول كالآخوند الخراساني، وشيخ الشريعة )الاصفهاني.
4. تعريف الأنام بالمدنية والإسلام.
5. تاريخ حصر الاجتهاد.
6. النقد اللطيف في نفي التحريف عن القرآن الشريف.
7. واقعة الطف الخالدة
8. الكشكول
بالإضافة إلى عدد كبير من الدراسات ومقدمات الكتب والتقريظات.
لقطات:
قد ذكر مترجموه الكثير من لقطات حياته تصلح أن تكون كل منها محل اقتداء وتأس من قبل المؤمنين، فمن ذلك ما ذكره صاحب أعيان الشيعة آية الله السيد محسن الأمين، في لقائه به أول الأمر وكيف كان يسعى بدأب.
قال السيد الأمين ما ملخصه، إنني كنت ولأجل جمع وتهيئة المعلومات لكتاب (الأعيان) قد ذهبت لمكتبة شيخ العراقين في كربلاء، وطلبت من مديرها البقاء فيها اسبوعا، فقبل بشرط أن يتولى هو الضيافة، وفي ليلة قال المضيف لي: لدينا الليلة ضيف هو آقا بزرك، ولم أكن أعرفه قبلها، بل أسمع عنه ولما رأيته لم يكن مجرد مؤلف في المصنفات وإنما هو بحر من المعلومات في الفقه والفلسفة والأصول، وفي الساعة الرابعة والنصف غلب علي التعب فنمت مدة وجلست بعد مدة وهو لا يزال يبحث ويقرأ.
كما أن قصة طباعة الذريعة هي بنفسها تشير إلى الجهد بل الجهاد الذي بذله مؤلفها المحقق الطهراني، فقد أنجز الأجزاء الثلاثة الأولى أيام العهد الملكي في العراق، وكان يفكر في طباعتها، غير أنه لم يكن لديه المال اللازم لذلك، وساق الله سبحانه له أحد التجار الايرانيين والذي تفاعل مع المشروع، فأعطى المحقق الطهراني مالا يكفي لشراء مطبعة
وهنا وقبل طباعة الكتاب جاءه مندوب من وزارة المعارف العراقية (محل وزارة الإعلام اليوم) قائلا له بأنه لا حق له في طباعة الكتاب، لأنه لا يسمح لشخص ايراني أن يمتلك مطبعة في العراق!
الشيخ أعطى المطبعة لشخص عراقي وسجلت باسمه للتغلب على هذه المشكل، وطبع الكتاب أخيرا، ولكن هل انتهت المشاكل؟ كلا، فقد منعت وزارة المعارف التي كان يحكمها توجه طائفي مضاد لمنهج أهل البيت، أن يباع الكتب وأمرت بأن يسحب من الأسواق التي وصل إليها! لماذ؟
قالوا لأن اسم المؤلف إيراني! وهو يوضع على الغلاف؟
فرأى المحقق الطهراني أنه لن ينتفع بهذه المطبعة مع كل العقبات التي توضع أمامها، فاستأذن من دافع
من أعلام الإمامية : بين الفقيه العماني وآقا بزرك الطهراني — صفحة 250
مساهمون: فوزي آل سيف
ص٢٥٠