تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من أعلام الإمامية : بين الفقيه العماني وآقا بزرك الطهراني — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
المعتدين والمخالفين، من أهل الاهواء و البدع و المعاندين سيما الصوفية المتبدعين. و هذا الشيخ كان اماما في وقته في علم الحديث و سائر العلوم، شيخ الإسلام بدار السلطنة اصفهان، رئيسا فيها بالرئاستين الدينية و الدنيوية، اماما في الجمعة و الجماعة. وهو الذي روج الحديث ونشره، لا سيما في الديار العجمية، وترجم لهم الاحاديث العربية بأنواعها بالفارسية، مضافا الى تصلبه في الامر بالمعروف و النهي عن المنكر، و بسط يد الجود و الكرم لكل من قصد و أمّ.[236]
هامش
236 ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار؛ المقدمة، ص: 30.