تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من أعلام الإمامية : بين الفقيه العماني وآقا بزرك الطهراني — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
تجد من جنود الله خير كتائب وأكرم أعوان وأشرف أنصار بهم من بني همدان أخلص فتية يخوضون أغمار الوغى غير فكار بكل شديد البأس عبل شمر دل إلى الحتف مقدام على الهول صبار تحاذره الأبطال في كل موقف وترهبه الفرسان في كل مضمار أيا صفوة الرحمن دونك مدحة كدرّ عقود في ترائب أبكار يهنى ابن هاني إن أتى بنظيرها ويعنو لها الطائي من بعد بشار إليك البهائي الحقير يزفها كغانية مياسة القد معطار تغار إذا قيست لطافة نظمها بنفحة أزهار ونسمة أسحار إذا رددت زادت قبولا كأنها أحاديث نجد لا تمل بتكرار وقال: قد أمهلتك شهراً على معارضتها، وكان أبو البحر بديهي النظم فقال: بل يوماً، بل في مجلسي هذا، ثمّ اعتزل ناحية، وأنشأ قصيدة في 55 بيتاً وأعطاها لراوية شعره الغنوي فقام وأنشدها ومطلعها: هي الدار تستسقيك مدمعك الجاري فسقياً فأجدى الدمع ما كان للدار إلى أن قال فيها مادحاً للشيخ البهائي: إلى ماجد يعزى إذا انتسب الورى إلى معشر بيض أماجد أخيار ومضطلع بالفضل زرّ قميصه على كنز آثار وعيبة أسرار سمي النبيّ المصطفى وأمينه على الدين في ايراد حكم واصدار به قام بعد الميل وانتصبت دعائم قد كانت على جرف هار واستمر بمدحه إلى قوله: