تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من أعلام الإمامية : بين الفقيه العماني وآقا بزرك الطهراني — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
سرى البرق من نجد فهيج تذكاري عهودا بحزوى والعذيب وذي قار وهيج من أشواقنا كل كامن وأجج في أحشائنا لاعج النار ألا يا لييلات الغوير وحاجر سقيت بهام من بني المزن مدرار ويا جيرة بالمأزمين خيامهم عليكم سلام الله من نازح الدار خليلي ما لي والزمان كأنما يطالبني في كل وقت بأوتار فأبعد أحبابي وأخلي مرابعي وأبدلني من كل صفو بأكدار وعادل بي من كان أقصى مرامه من المجد ان يسمو إلى عشر معشاري أ لم يدر أني لا أذل لخطبه وان سامني بخسا وأرخص أسعاري مقامي بفرق الفرقدين فما الذي يؤثره مسعاه في خفض مقداري واني امرؤ لا يدرك الدهر غايتي ولا تصل الأيدي إلى سبر أغواري أخالط أبناء الزمان بمقتضى عقولهم كي لا يفوهوا بإنكار وأظهر اني مثلهم تستفزني صروف الليالي باحتلاء وامرار واني ضاوي القلب مستوفز النهى أسر بيسر أو آمل باعسار ويضجرني الخطب المهول لقاؤه ويطربني الشادي بعود ومزمار ويصمي فؤادي ناهد الثدي كاعب بأسمر خطار وأحور سحار وأني سخي بالدموع لوقفة على طلل بال ودارس أحجار وما علموا اني امرؤ لا يروعني توالي الرزايا في عشي وأبكار إذ دك طود الصبر من وقع حادث فطود اصطباري شامخ غير منهار
من أعلام الإمامية : بين الفقيه العماني وآقا بزرك الطهراني — صفحة 127 | فوزي آل سيف