شروطها وجود الامام المعصوم.
4. وأيضا اختلفا في مسألة السجود على التراب المطبوخ بالنار. ففيما ذهب الكركي إلى الجواز رأى الفاضل القطيفي عدم الجواز وألف رسالة في هذا المعنى يناقشه فيها.
كما أن الموقف العام من التعاون مع الدولة الصفوية كان محل خلاف بين الفقيهين، فبينما كان المحقق الكركي يستلم هدايا السلاطين الصفويين كما تقدم، وانتهي به الأمر إلى أن انتقل فيما بعد أيام السلطان طهماسب إلى إيران وتولى الكثير من الأمور حتى صارت مشيخة الإسلام بيده، وتعيين القضاة يتم تحت سلطته، مكث فيها إلى أن توفي سنة 945هـ. بينما كان موقف الفاضل القطيفي متحفظا تجاه التعاون مع السلطة الصفوية ولم يقبل البقاء هناك بعد أن زارها.
هذا كله بالرغم من أنهما كانا شريكي درس واحد كما يرى بعض الباحثين لأستاذهما الشيخ علي بن هلال الجزائري.
باقي كتبه:
الهادي إلى سبيل الرشاد في شرح الاِرشاد.
نفحات الفوائد ومفردات الزوائد.
رسالة في أحكام الرضاع.
رسالة في محرّمات الذبيحة.
رسالة في الصوم نقل عنها الاَردبيلي في «مجمع الفائدة».
رسالة في أحكام الشكوك.
شرح الألفية للشهيد والأصل رسالة فيها ألف حكم من أحكام الصلاة.
تعليقات على الشرائع.
تحقيق الفرقة الناجية.
رسالة في حرمة صلاة الجمعة في زمان الغيبة.
شرح الأسماء الحسنى.
الرسالة الرضاعية في عموم التنزيل.
الرسالة الحائرية في تحقيق المسألة السفرية.
شرح للمختصر النافع.
وقد أقام مجاورا قبر أمير المؤمنين عليه السلام طيلة حياته في النحف، مرتقيا مدارج العلم والعمل، حتى لقد قيل إنه حظي بلقاء الامام الحجة المنتظر، كما ذكر ذلك المحدث البحراني في لؤلؤة البحرين فقال: وقد رأيت
من أعلام الإمامية : بين الفقيه العماني وآقا بزرك الطهراني — صفحة 100
مساهمون: فوزي آل سيف
ص١٠٠