تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدايع البحوث في علم الأصول — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
قال : « ما يتعلّق بالسند ، وهي على أصناف : منها : صفات الراوي . . . ومنها : ما يتعلق بكيفية إثبات هذه الصفات . . . ومنها : ما يتعلق بكيفية الرواية ، من الارسال والاسناد والرفع ، ومنها : ما يتعلق بكيفيةالرواية ، من تحمل القراءة . . . ومنها : ما يتعلق بتعدّد الراوي واتحاده في بعض‌الطبقات أو جميعها . ومنها : ما يتعلّق بكثرة الواسطة وقلّتها » « 1 » . وأما ما يتعلّق بالمتن فقد مثّل له السيد بالفصاحة والركاكة والأفصحية ، واضطراب المتن ، والنقل باللفظ وبالمعنى . واحتمل كون الأخير من المرجحات المضمونية . وأما ما كان خارجاً عن السند والمتن ، فعرّفها بالقرائن الخارجية الموجبةللظنّ بصدور الخبر ، ولم يذكر لها مثالًا . ويمكن أن يعدّ من هذا القبيل اجماع‌الأصحاب على مدلول أحدهما ، والشهرة القدمائية الموجبة للوثوق بصدورالخبر ، أو تدوينه في الكتب والأصول المعتمدة ، وكثيرٌ من القرائن التي كان‌القدماء يعتمدون عليها في الحكم بصحة الخبر .

حاصل كلام الشيخ‌الأعظم في أقسام‌المرجحات

سبق آنفاً أنّ الشيخ الأعظم قد قسّم المرجحات ، أوّلًاإلى داخلية وخارجية . وثانياً : قسّم المرجحات الداخلية إلى صدوريةوجهتية ومضمونيةٍ . ومثّل لكل قسم بأمثلة ، وجعل الكلّ في طول المرجحات الدلالية . وثالثاً : قسّم المرجحات الخارجية إلى قسمين ، أحدهما : ما يكون معتبراً في نفسه . وذكر من قبيله موافقة الكتاب والسنة ،
هامش
( 1 ) كتاب التعارض : ص 460 - 461