تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدايع البحوث في علم الأصول — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
الكتاب والسنة ، وكلّ حديث لا يوافق كتاب اللَّه فهو زخرف » « 1 » . وخبر الحسن بن الجهم عن الرضا عليه السلام ، قال : « قلت له : تجيئنا الأحاديث عنكم‌مختلفة ، فقال : ما جائك عنّا فقس على كتاب اللَّه عزّوجلّ وأحاديثنا ، فإن كان يشبههما ، فهو منّا . وإن لم يكن يشبههما ، فليس منّا » « 2 » . وصحيحة أيوب بن راشد ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : « ما لم يوافق من الحديث‌القرآن ، فهو زخرف » « 3 » ؛ فإن‌ّالتعبىر بالزخرف كناية عن‌إنكار صدوره عن‌الامام عليه السلام . وخبر هشام بن الحكم وغيره عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : « قال خطب النبي صلى الله عليه وآله بمنى ، فقال : أيّها الناس ما جائكم عنّي يوافق كتاب اللَّه فأنا قلته ، وما جائكم يخالف كتاب‌اللَّه فلم أقله » « 4 » . 2 - ومنها ما كان بلسان إناطة جواز الأخذ بموافقة الكتاب ومنع الأخذبما خالف الكتاب ، كرواية ابن أبي يعفور ، قال : « سألت أبا عبداللَّه عن اختلاف‌الحديث يرويه من نثق به ، ومنهم من لا نثق به . قال صلى الله عليه وآله : إذا ورد عليكم حديث فوجدتم‌له شاهداً من كتاب اللَّه أو من قول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وإلّا فالذي جاءَكم به أولى به » « 5 » . ومعتبرة السكوني عن‌أبيعبداللَّه عليه السلام ، قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ على كل حق‌حقيقة ، وعلىكلّ صواب نوراً ، فما وافق كتاب‌اللَّه فخذوه ، وما خالف كتاب اللَّه فدعوه » « 6 » . وصحيح جميل عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : « الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام‌في الهلكة ، إنّ على كل حق حقيقة وعلى كلِّ صواب نوراً فما وافق كتاب اللَّه فخذوه ، وما خالف كتاب اللَّه فدعوه » « 7 » . وخبر جابر عن أبي جعفر عليه السلام - في حديث - قال : « انظروا أمرنا وما جائكم عنّا ، فان وجدتموه للقرآن موافقاً فخذوا به ، وإن لم تجدوه موافقاً فردّوه ، وإن اشتبه الأمر
هامش
( 1 ) الوسائل : ب 9 ، من أبواب صفات القاضي ، ح 14 ( 2 ) المصدر : ح 40 ( 3 ) المصدر : ح 12 ( 4 ) المصدر : ح . . ( 5 ) الوسائل : ب 9 ، من أبواب صفات القاضي ، ح 11 ( 6 ) المصدر : ح 10 و 35 ( 7 ) المصدر : ح 10 و 35
بدايع البحوث في علم الأصول — صفحة 338 | علي أكبر السيفي المازندراني