تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدايع البحوث في علم الأصول — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧

ضابطة الحمل على التقية

1 - اعتبار وجود قائل من العامة . 2 - تحرير كلام الشيخ الأعظم . 3 - تحرير كلام صاحب الحدائق . 4 - مناقشات الوحيد البهبهاني في كلام صاحب الحدائق ونقدها . 5 - هل القرينة الصارفة من المرجحات الجهتية ؟ سبق آنفاً أنّ من المرجحات هي المرجحات الجهتية . وعمدتها صدورالخبر لجهة بيان الحكم الواقعي ، لا لأجل التقية . فالترجيح دائماً للخبر الصادرعن غير جهة التقية على الصادر عن تقية ، بل الخبر الصادر عن تقية لا حجية له‌في نفسه . وهذا لا كلام فيه .

شبهةو إجابة

وينشأ من ذلك شبهة ، وهي أنّ الخبر الصادر عن تقيةٍ لو كان‌ساقطاً عن الحجية في نفسه ، فكيف يصلح الخبر الموافق‌للعامة الصادر عن تقية لمعارضة الخبر المخالف للعامّة ؟ كما هو مقتضى الترجيح بمخالفة العامة ؟ ؛ حيث إنّ الموافق إذا كان ساقطاً عن‌الحجية في نفسه لا تعارض في البين حتى تصل النوبة إلى الترجيح .
بدايع البحوث في علم الأصول — صفحة 327 | علي أكبر السيفي المازندراني