تحصيله ؛ لاختفاء كثير من القرائن علينا وضياع كثير من الأصول والجوامعالروائية - الموجودة في عصر المعصومين عليهم السلام - علينا .
وكذلك الشهرة الروائية في عصر المعصومين ؛ حيث علَّل الإمام عليه السلام تقديمالمشهور بأنّ المجمع عليه لا ريب فيه .
وفيه : أنّ اختفاء بعض القرائن وضياع بعض الأصول الروائية الأصلية وإنلا يمكن إنكاره ، إلّاأنّ غاية ما يلزم من ذلك قلّة تلك القرائن والأصول ، لا زوالهاوانعدامها رأساً ، بل قلّتها ممنوعة بعد نقل أكثرها في الجوامع الروائية المدوّنةفي عصر المشايخ الثلاثة - وهم الكليني والصدوق والشيخ الطوسي - وقبله ؛ فانّ الأصول الروائية المدونة فيها سهل الوصول بعد جمعها وتبويبها فيالكتب الأربعة ووسائل الشيعة وبحار الأنوار وغيرها من الكتب الروائية .
وإنّ كثرة طرق أحد الخبرين المتعارضين في هذه الكتب كاشفة عناشتهاره الروائي بين أصحاب الأئمة عليهم السلام . وهذا كاف لإدراجه في كبرىقوله عليه السلام : « خذ بما اشتهر بين أصحابك » .
وقد أورد على روايات الترجيح سنداً ودلالةً إشكالات اخَر ، ونوقش فيمضامينها بمناقشات عديدة وأجيب عنها بوجوه . وقد وقع حول ذلك الكلاموالبحث والنقض والابرام مفصّلًا ، وقد ذكرنا عمدتها في خلال المباحثالسابقة ، وذكرها السيد في كتابه « 1 » ، فراجع .
هامش
( 1 ) كتاب التعارض للسيد اليزدي : ص 387 - 437