مقدمات الحكمة
1 - وجه ابتناء الاطلاق على مقدمات الحكمة .
2 - كون المتكلّم في مقام البيان .
3 - كون المتكلّم في مقام بيان الجهة المقصودة من الاطلاق .
4 - هل يعتبر إمكان التقييد ؟
5 - هل يعتبر وجود القدر المتيقّن في مقام التخاطب ؟
6 - حكم ما لو شك في كون المتكلّم في مقام البيان .
وجه ابتناء الاطلاقعلى مقدمات الحكمة
وقد سبق آنفاً أنّ الاطلاق خارج عن حريم الوضع . بل إنّما يستفاد من مقدمات الحكمة .
وأما وجه التعبير بمقدمات الحكمة :
أنّ الوجه الأساسي الذي ينبغي الاتكال عليه لاثبات الاطلاق هو أنّ حكمة الشارع الحكيم تقتضي إرادة الاطلاق عند عدم بيان القيد ؛ حيث لو كان المقيّد مراده لكان عليه بيان القيد حينما يريده من المكلّف ، وإلّا يلزم تأخير البيان عن وقت الحاجة .
وهذاالوجه يصح التعبير عنه بمقتضى الحكمة . ولمّاتبتني دليليته وتماميته على المقدمات الأربعة أو الخمسة ، فلأجل ذلك يعبّر عنه بمقدمات الحكمة .