بمقتضى الوضع أو بنصب قرائن حالية أو مقالية في كلامه للدلالة على مراده الجدّي .
ومقصوده من الاعداد العرفي النوعي سوق الكلام وإلقاؤه باعداد أحد الكلامين المختلفين لتفسير مراده بما أنّه متكلم عرفي على طريقة محاورة أهل العرف ، فيُتّبع قانون المحاورة العرفية حينئذٍ في كشف مراده الجدّي . وحاوَل هذا العَلَم أن يجعل الجمع العرفي مبتنياً على أساس هذا النوع من الاعداد .
وكلامه متين في المقام لا غبار عليه .
بدايع البحوث في علم الأصول — صفحة 281
مساهمون: علي أكبر السيفي المازندراني
ص٢٨١