تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدايع البحوث في علم الأصول — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١

عوامل نشأة الاختلاف في الأخبار

1 - ضياع القرائن والغفلة عنها . 2 - تقية الأئمة عليهم السلام في بيان الأحكام . 3 - الدس والتزوير في نصوص أهل البيت عليهم السلام . 4 - تأثير الزمان والمكان في توهم التعارض . 5 - مناشئ تعارض الأخبار من منظر النصوص . وإليك أهم هذه العوامل :

ضياع القرائن‌والغفلة عنها

1 - ضياع القرائن والغفلة عنها : إنّ من أسباب توهّم وقوع التعارض في أحاديث أهل البيت عليهم السلام ضياع القرائن المكتنف بها النص الصادر عن النبي صلى الله عليه وآله أو عن أحد الأئمة عليهم السلام والغفلة عنها . وذلك : إما لتقطيع الأحاديث ، أو نقلها بالمعنى أو عدم الاطلاع على خصوصيات دخيلة في سياق الحديث . مثل ما ورد في ولاية الأب على التصرف في أموال ولده عن النبي صلى الله عليه وآله : « أنت ومالك لأبيك » . ولكن ورد في صحيحة الحسين بن أبي العلاء أنّه قال : « قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : ما يحل للرجل من مال ولده ؟ قال عليه السلام : قوته بغير سرف إذا اضطرإليه ، قال : فقلت له : فقول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله للرجل الذي أتاه فقدَّم أباه ، فقال صلى الله عليه وآله له : أنت ومالك لأبيك ؟ فقال عليه السلام : إنّما جاء