ضابطة الجمع بين المطلق والمقيد
عقد الشيخ الأعظم البحث عن ضابطة الجمع بين المطلق والمقيد تارة : في التكليفات وأخرى : في الوضعيات . وقدّم البحث عن المقام الأوّل ، وبحث فيه عن قواعد مهمّة .
كلام الشيخ في تحرير محل النزاع
قال الشيخ الأعظم قدس سره في المقام ما حاصله :
إذا ورد مطلق ومقيد ؛ إما يتحد متعلّقهما ، أو يختلفان .
وعلى التقادير ؛ إما يُذكر سبب الحكم فيهما ، أو لا . والمذكور منه فيهما ؛ إما متحدٌ أو مختلف .
ثم بحث عن الصور المذكورة في خمس مقامات :
الأوّل : ما إذا كان متعلّق الحكم متعدداً ، مع جميع صوره المفروضة .
الثاني : إذا اتحد المتعلق - وهو المحكوم به - وتعدد السبب ، كقوله : « إن ظاهرت أعتق رقبة » وقوله : « وإن قتلت أعتق رقبة » .
الثالث : إذا اتحد المتعلق والسبب وكان المطلق والمقيد مثبتين ، كقوله : « إن ظاهرت أعتق رقبة » وقوله : « إن ظاهرت أعتق رقبة مؤمنة » .
الرابع والخامس : نفس الفرض المزبور ، لكنّ المطلق والمقيد منفيّان أو