خصائص الإطلاق اللفظي
1 - الشمول في إطلاق الأوامر بدلي .
2 - الشمول في إطلاق النواهي استغراقي .
3 - نوع التقابل بين الاطلاق والتقييد .
4 - الاطلاق والتقييد خارجان عن حريم الوضع .
يفترق المطلق عن العام في جهات :
الشمول فياطلاق الأوامر بدلي
إنّ المطلق في الأوامر إنّما يدلّ على الشمول البدلي ، لا الاستغراقي .
والسر في كون الشمول في إطلاق الأوامر بدلياً أنّ مقتضى أصالة تطابق المدلول التصديقي الجدّي للمدلول الاستعمالي الوضعي - المعبّر عنه بأصالة الجدّ - ، كون الشمول الثابت بمقدمات الحكمة من سنخ الشمول الثابت بالدلالة الاستعمالية الوضعية ؛ نظراً إلى أنّ المقدمات إنّه تثبت نفس الشمول الثابت للمدلول الاستعمالي الوضعي . والشمول الثابت له إنّما هو الشمول البدلي لا الاستغراقي .
وذلك لأنّ اسم الجنس وضع للطبيعي بماله من المقتضيات الذاتية