تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدايع البحوث في علم الأصول — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١

مقتضى القاعدة في المخصّص اللبّي

1 - رأي الشيخ الأعظم . 2 - إشكال المحقّق البروجردي على الشيخ . 3 - رأي صاحب الكفاية . 4 - تفصيل المحقّق النائيني . 5 - مقتضى التحقيق في المقام . المقصود من المخصص اللبي ما يقابل اللفظي ، كالإجماع ودليل العقل والسيرة .

رأي الشيخ الأعظم

يظهر من الشيخ الأنصاري جواز التمسك بالعام في الشبهات المصداقية إذا كان المخصص لبياً . فإنّه قدس سره فصّل في الشبهات المصداقية بين ما إذا كان تخصيص العامّ بما اخذ عنواناً في موضوع الحكم ؛ بحيث أوجب تعدد الموضوع وتنويعه - كالعالم الفاسق والعالم غيرالفاسق - فيعطيللخاص عنواناً مستقلًا علىحدةغيرعنوان العامّ ، وجعل المخصصات اللفظية من هذا القبيل . وبين ما إذا كان التخصيص بما لم يؤخذ عنواناً في موضوع الحكم ولم يوجب تعدد الموضوع وتنويعه ، كما
بدايع البحوث في علم الأصول — صفحة 261 | علي أكبر السيفي المازندراني