تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدايع البحوث في علم الأصول — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧

الوجوه المستدَلّ بها للفساد

1 - استدلال المحقّق النائيني ونقده . 2 - إشكال السيّد الخوئي على المحقّق النائيني . 3 - نقد كلام السيّد الخوئي . 4 - يتعلّق النواهي الشرعية غالباً بمعناها المسبّبي . 5 - استدلال صاحب الوافية . 6 - مناقشة الوحيد البهبهاني . 7 - استشهاد الفاضل التوني بالنصوص والمناقشة فيه . 8 - أحسن ما استدلّ به لعدم دلالة النهي على الفساد . 9 - كلام السيّد الإمام الراحل قدس سره . 10 - كلام الشيخ الأعظم ونقده . 11 - التلاؤم بين القولين في ضوء تفسير الوحيد البهبهاني . 12 - بيان مقتضى التحقيق .

استدلال المحقّق النائيني ونقده

واستدلّ للفساد بوجوه : منها : ما عن المحقّق النائيني « 1 » فإنّه قد فصّل بين
هامش
( 1 ) قال قدس سره : « إنّ النهي لو كان عن نفس الإيجاد والإنشاء والاشتغال بالمعاملة ، فهو لا يقتضيالفساد ؛ إذ حرمة الإيجاد لا يلازم مبغوضيّة الموجد وعدم تحقّقه . وأمّا لو تعلّق النهي بنفس المنشأ والموجد ، فهويقتضيالفساد ؛ لخروج‌المنشأ حينئذ عن‌تحت سلطانه ، ولا قدرة عليه ف ف في عالم التشريع ، والمانع التشريعي كالمانع العقلي . والحاصل : إنّ الأمر والنهي الشرعيّين موجبان لخروج متعلّقهما عن سلطة المكلّف ، ويكون في عالم التشريع مقهوراً على الفعل أو الترك » . فوائد الأصول : ج 1 - 2 ، ص 471 - 472
بدايع البحوث في علم الأصول — صفحة 137 | علي أكبر السيفي المازندراني