تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
أقفائنا . والفخّة : الغطيط في النوم يقال : فخّ يفخّ فخيخا إذا غطّ في نومه . وذكره أيضا الزبيدي في مادة « فخّ » من كتاب تاج العروس ؛ قال : والفيخة والفخّ : أن ينام الرجل وينفخ في نومه ، وفي حديث علي رضي اللّه عنه :
أفلح من كان له مزخّه * يزخّها ثم ينام الفخّة
أي ينام نومة يسمع فخيخه فيها . وقيل : هي النومة بعد الجماع . وروى الحاكم في أخر النوع الثاني والعشرين من كتاب معرفة علوم الحديث ص 114 / ط 1 ، قال : حدّثنا مكيّ [ علي « خ » ] بن بندار الزنجاني عن بعض مشايخه عن أبي العيناء قال : حدّثنا الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء ، عن أبيه عن جدّه قال : سمعت عليّا [ عليه السلام ] يقول :
طوبى لمن كانت له مزخة * يزخها ثم ينام الفخّة
وذكر الزمخشري في مادة : « زخخ » من كتاب الفائق : ج 2 ، ص 707 « 1 » قال : كان عليّ عليه السلام من مزحه أن يقول :
أفلح من كان له مزخّة * يزخّها ثمّ ينام الفخّة
المزخّة : المرأة ؛ لأنّها موضع الزخّ ، وهو النكاح يقال : بات بزخّها ، ويزخزخها . وأصله الدفع ؛ يقال : زخ في قفاه حتى أخرج من الباب . [ و ] الفخة من فخّ النائم [ من باب « فرّ » ] فخيخا وهو غطيطه . وقيل : هي نومة الغداة . وقيل : [ هي ] نومة بعد تعب .
هامش
( 1 ) ورواه أيضا كلّ واحد من ابن منظور ، والزمخشري في مادة « زخخ » من لسان العرب والأساس وفيه : « طوبى لمن كانت له مزخّه » .