الدنيا يا محمّد على أحد إلّا صرفت عنه أكثر آخرته ؛ فأقرأ . قال : وما أقرأ يا جبرئيل . قال : اقرأ
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً ؟ لا يَسْتَوُونَ
[ 8 / السجدة :
32 ] نزلت في عليّ خاصّة دون المؤمنين « 1 » ، وفي الوليد خاصّة دون المشركين .
ثم وصف فضيلة عليّ فقال :
أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
.
ثمّ وصف خزي الوليد فقال :
وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ
الآية .
ثم وعد اللّه تعالى نبيّه صلى اللّه عليه [ وآله وسلم ] الظفر على أهل مكّة فقال : يا محمد
وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى
يعني في الدنيا وفي القبر
دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ
يعني جهنّم
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
يعني إذا . . .
وقال عليه السلام لمّا قتل أبا جرول في غزوة حنين :
قد علم القوم لدى الصباح * أنّي في الهيجاء ذو نضاح
هكذا أورده محمّد بن محمّد بن النعمان العكبري في غزوة حنين من كتاب الإرشاد ، ص 75 .
ورواه أيضا الحافظ السروي في غزوة حنين من مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 170 ، ط دار الأضواء ورواه عنه المجلسي رفع اللّه مقامه في بحار الأنوار : ج 41 ، ص 94 .
هامش
( 1 ) وانظر ما أورده الحافظ الحسكاني من الأحاديث المستفيضة في تفسير الآية الكريمة في كتاب شواهد التنزيل : ج 1 ، ص 572 .