ما روي عنه عليه السلام في قافية حرف الخاء المعجمة
قال ابن الأثير في مادة : « زخخ » من النهاية : [ و ] فيه [ أي وفي الحديث ] : « مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ؛ من تخلّف عنها زخّ في النار » أي دفع ورمي [ به في النار ] ، يقال : زخّه يزخّه [ من باب مدّ ] زخّا : [ دفعه بقوّة ] .
ومنه حديث علي رضي اللّه عنه : انه كتب إلى عثمان بن حنيف « 1 » : « لا تأخذنّ من الزخّة والنخّة شيئا » الزخة [ بضم الزاء المعجمة ] : أولاد الغنم لأنّها تزخّ أي تساق وتدفع من ورائها ، وهي فعلة بمعنى مفعول كالقبضة والغرفة .
ومنه حديثه الآخر :
أفلح من كانت له مزخّه * يزخّها ثم ينام الفخّة
وروى ابن قتيبة في غريب كلام عليّ عليه السلام من كتاب غريب الحديث قال :
[ و ] في حديث عليّ عليه السلام انّه كان من مزحه أن يقول :
أفلح من كانت له مزخّه * يزخّها ثمّ ينام الفخّة
[ قال ابن قتيبة : و ] المزخّة ها هنا : المرأة ، وأصل الزخّ : الدفع يقال : زخّ في قفا فلان حتّى أخرج من الباب . ومزخّة مفعلة [ بفتح الميم وكسرها ] من ذلك أي موضع الزخّ وهو النكاح ومنه حديث أبي بكرة حين حدّث معه معاوية [ قال : ] يقول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « خلافة [ ثمّ ] نبوة ثمّ يؤتي اللّه الملك من يشاء » قال : فزخّ في
هامش
( 1 ) إلى الآن - وهو الساعة الثالثة بعد الظهر ؛ من يوم الثلاثاء الموافق لليوم الثامن عشر ؛ من شهر شعبان المعظّم من سنة : « 1413 » ما عثرت على هذا الكتاب ؛ فمن كتبه إليّ عن مصدر وثيق ؛ فله علي دورة كاملة من منشوراتي .