تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
الكندي ، أنبأنا محمد بن جعفر الخرائطي ، أنبأنا عمارة بن وثيمة حدثني أبي ، أنبأنا جرير بن عبد الحميد الضّبي : عن حمزة بن حمزة بن حبيب الزيات ، قال ؛ كان عليّ بن أبي طالب [ عليه السلام ] يقول :
[ و ] لا تفش سرّك إلّا إليك * فإنّ لكلّ نصيح نصيحا فإنّي رأيت غوات الرجا * ل لا يدعون أديما صحيحا
ورواها مرسلة سبط ابن الجوزي في أواخر الباب ( 6 ) من تذكرة الخواص 155 . وروى العاصمي في أوّل الفصل السادس من كتاب زين الفتى : ص 654 قال : وروي عن أبي الزبير عن جابر بن عبد اللّه قال : بينما النبي صلى اللّه عليه في محفل من محافله إذ أقبل أربعة نفر من مشركي قريش منهم النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط والوليد بن مغيرة وأبو جهل ابن هشام فوقفوا بإزاء النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال النضر : ما تقول [ يا ] محمد ؟ قال : إنّ محمّدا يقول : « لا إله إلّا اللّه » فقال النضر : وأنا أقول : « لا إله إلا اللّه » ثمّ التفت إلى الأصنام فقال : ولكن هؤلاء بنات اللّه ! ! فقال عليّ : ثكلتك أمّك يا نضر إنّ محمّدا يحدّثنا عن الأمم الخالية والقرون السالفة بخبر يأتيه جبرئيل من السماء . فقال النضر : وأنا أحدّثكم بأحاديث « رستم واسفنديار » - وكان النضر قد أقام بأرض الحيرة زمنا تاجرا فتعلّم أحاديث العجم - فأنشأ النضر يقول شعرا - يكذّب النبي صلى اللّه عليه [ وآله وسلم ] ويهجّن قوله بالكذب - :