وضعوا أسيافهم على عواتقهم ما يبين منهم إلّا الحدق وعليّ يقدمهم وهو يقول :
دبّوا دبيب النمل لا تفوتوا * وأصبحوا في حربكم وبيتوا
كي ما تنالوا الدين أو تموتوا * أو لا فإنّي طالما عصيت
قد قلتم لو جئتنا فجئت * ليس لكم ما شئتم فشئت
بل ما يريد المحيي المميت « 1 »
وروى محمد بن سليمان الكوفي اليمني بعد عنوان : « خبر عليّ ودخول الكعبة » في الحديث : ( 1109 ) في آخر كتابه مناقب علي عليه السلام الورق 226 / أ / وفي ط 1 : ج 2 ، ص 610 ، وفي ط 2 : ج 2 ، ص 512 قال :
حدّثنا أبو أحمد ، قال : حدّثني محمّد بن نصر الهاروني قال : حدّثني أحمد بن عيسى الرملي قال : حدّثنا علي بن الحسن المدني قال : حدّثني عثمان بن زيد ، عن النصر بن عليّ عن محمد بن مسعود قال حدّثني محمد بن النعمان بن بشير قال :
حدّثني أبي النعمان بن بشير وجابر بن عبد اللّه [ قالا ] :
إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم خرج إلى سباق حذافة ؟ - قال ؟ - :
فنادى [ سباق بن حذافة ] يا محمد أخرج إليّ الأكفاء من أصحابك فلست كمن لقيت ، أنا فارس الفرسان ومبير الشجعان .
فالتفت النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم إلى أصحابه فقال : هذا سباق بن حداقة
هامش
( 1 ) والأبيات رواها ابن عساكر بمغايرة جزئية في ترجمة همّام بن قبيصة من تاريخ دمشق .
وأوردها أيضا ابن منظور في الترجمة المذكورة من مختصر تاريخ دمشق : ج 27 ، ص 140 ، هكذا :دبّوا دبيب النمل لا تقوتوا ؟ * وأصلحوا أمركم وبيتوا
حتى تنالوا الثأر أو تموتوا