تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
وروى سبط ابن الجوزي عنه عليه السلام أنّه قال في [ التحذير عن ] النظر :
وكم نظرة قادت إلى القلب شهوة * فأصبح منها القلب في الهلكات
- كما في الباب السادس من تذكرة الخواص ص 156 - : وقال عليه السلام - على ما رواه الغزالي في المقالة ( 23 ) من كتاب سرّ العالمين ص 82 ، ط دار الكتب العلمية ببيروت - قال :
صبرت عن اللذّات حتّى تولّت * وألزمت نفسي صبرها فاستمرّت وكانت على الأيّام نفسي عزيزة * فلمّا رأت عزمي على الذلّ ذلّت وقلت لها : يا نفس موتي كريمة * فقد كانت الدنيا لنا ثمّ ولّت فلا الجود يفنيها إذا هي أقبلت * ولا البخل يبقيها إذا ما تولّت وما النفس إلّا حيث يجعلها الفتى * فإن أطمعت تاقت وإلّا تسلّت « 1 »
هامش
( 1 ) ومثله في كتاب : أدب الدين والدنيا ص 15 ، وفي آخر حرف التاء من أنوار العقول ص 159 :وما المرء إلّا حيث يجعل نفسه * فإن أطمعت تاقت وإلّا تسلّت