تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
من الطبقات الكبرى : ج 3 ، ص 33 ، ط بيروت ، قال : أخبرنا الفضل بن دكين أبو نعيم ؛ أخبرنا فطر بن خليفة ؛ قال : حدّثني أبو الطفيل قال دعا عليّ الناس إلى البيعة فجاء [ ه ] عبد الرحمان بن ملجم المرادي فردّه مرّتين ثم أتاه فقال [ عليّ ] : ما يحبس أشقاها ؟ لتخضبنّ - أو لتصبغنّ - هذه من هذا - يعني لحيته من رأسه - ثمّ تمثل بهذين البيتين :
اشدد حيازيمك للموت * فإنّ الموت آتيك ولا تجزع من القتل * إذا حلّ بواديك
قال محمد بن سعد : وزادني غير أبي نعيم في هذا الحديث بهذا الإسناد ؛ عن علي بن أبي طالب [ أنّه قال : ] واللّه إنه لعهد النبي صلى اللّه عليه [ وآله ] وسلم إليّ . أقول : ورواه عنه البلاذري - المتوفى عام : ( 270 ) - في الحديث : ( 543 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من أنساب الأشراف : ج 2 ، ص 499 ، ط بيروت بتحقيقنا . وروى محمد بن حبيب البغدادي - المتوفى عام : ( 245 ) - في عنوان : « [ ومنهم أي من المغتالين ] عليّ بن أبي طالب . . . » من كتاب المغتالين : ص 161 ، قال : وكان عليّ رضي اللّه عنه قد ضجر من أهل الكوفة ؛ وكان كثيرا ما يدعو عليهم وكان كثيرا ما يقول :
لا شيء إلّا اللّه فارفع ظنّكا * يكفيك رب الناس ما أهمّكا « 1 »
هامش
( 1 ) - وهذا رواه مسندا الشيخ الطوسي رفع اللّه مقامه ، في الحديث : ( 37 ) من الجزء ( 16 ) من أماليه : ج 1 ، ص 482 ، ط بيروت . وتقدّم في هذا الباب في أوّل حرف الكاف ، ص 203 .