لمّا كانت الليلة التي أصيب فيها عليّ رحمه اللّه أتاه ابن النباح حين طلع الفجر يؤذنه بالصلاة وهو مضطجع متثاقل ؛ فقال [ في ] الثانية يؤذنه بالصلاة ؟ فسكت فجاءه الثالثة فقام علي يمشي بين الحسن والحسين وهو يقول :
شد حيازيمك للموت ؟ * فإنّ الموت آتيك
وروى أبو بكر ابن أبي شيبة في كتاب الأدب تحت الرقم : ( 3073 ) من المصنف :
ج 8 ، ص 700 ، ط 1 ، قال :
حدّثنا أبو أسامة عن زكريا عن أبي إسحاق عن هانىء قال : سمعت عليّا يقول :
اشدد حيازيمك للموت * لأن الموت لاقيكا « 1 »
ولا تجزع من الموت * إذا حلّ بواديكا
ورواه أيضا ابن سعد - المتوفى عام : ( 230 ) - في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام
هامش
ورواه أيضا ابن أبي الدنيا ؛ في الحديث : « 52 » من كتاب المحتضر : الورق 13 / أ / قال :
حدّثنا عبد اللّه بن يونس بن بكير ؛ قال : حدثني أبي قال : حدثني عليّ بن أبي فاطمة الغنوي قال : حدثني الأصبغ الحنظلي قال :
لمّا كانت الليلة التي أصيب فيها عليّ رحمه اللّه ؛ أتاه ابن النبّاح ؛ حين طلع الفجر يؤذنه بالصلاة وهو مضطجع متثاقل ؟ فقال [ في ] الثانية يؤذنه بالصلاة فسكت ؟ فجاءه الثالثة ؛ فقام عليّ يمشي بين الحسن والحسين ؛ وهو يقول :شدّ حيازيمك للموت * فإنّ الموت آتيك
ولا تجزع من الموت * إذا حلّ بواديكفلمّا بلغ الباب الصغير ؛ قال لهما : مكانكما . ودخل فشدّ عليه عبد الرحمان بن ملجم فضربه .
( 1 ) - وقال محقق الكتاب في تعليقه : وأخرجه ابن سعد في طبقاته : 33 / 3 / 1 / من طريق أبي الطفيل وفيه : « آتيك » وأخرجه [ أيضا ] من طريق أبي أسامة .
أقول : وأورده أيضا الذهبي في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ الإسلام : ج 3 ، ص 648 .