تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
ورواه أيضا سبط ابن الجوزي في الباب السابع من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب تذكرة الخواص : ص 158 ، ط بيروت ، قال : وأنبأنا جدّي أبو الفرج رحمه اللّه قال : أنبأنا محمد بن أبي طاهر أنبأنا الحسن بن علي الجوهري أنبأنا ابن حيويه ، أنبأنا ابن معروف ؛ حدّثنا الحسين بن الفهم حدّثنا محمد بن سعد حدّثنا أبو [ نعيم ] الفضل بن دكين ، حدّثنا فطر بن خليفة ، حدّثني أبو الطفيل عامر بن واثلة قال : دعا أمير المؤمنين الناس إلى البيعة فجاءه عبد الرحمان بن ملجم المرادي فردّه مرّتين ثمّ أتاه فقال : ما يحبس أشقاها ليخضبنّ أو ليصبغنّ هذه من هذه ثمّ تمثّل بهذين البيتين :
أشدد حيازيمك للموت * فإن الموت لاقيك ولا تجزع من الموت * إذا حلّ بواديك
ثم قال سبط ابن الجوزي : قلت : وهذان البيتان لأحيحة الأنصاري ، ولهما ثالث :
فإنّ الدرع والبيضة * يوم الروع يكفيك
قال : وفي رواية : أنّ عليّا عليه السلام ردّه مرتين أو ثلاثا ثمّ بايعه وقال عند بيعته ما يحبس أشقاها فوالذي نفسي بيده ليخضبن هذه من هذه ووضع يده على لحيته ورأسه وأنشد البيتين . وقال ابن سعد : أخبرنا إسماعيل بن علية ، عن عمارة بن أبي حفصة عن أبي مجلز
هامش
وحدثني يحيى بن عمر بن يحيى بن سلام ، عن أبيه عن جدّه عن فطر - يعني ابن خليفة - : عن أبي الطفيل قال : دعا عليّ الناس إلى البيعة وجاء عبد الرحمان بن ملجم فيهم فرده مرتين - أو ثلاثا - ثمّ بايعه ثمّ قال : ما يحبس أشقاها ؟ والذي نفسي بيده لتخضبنّ هذه من هذا - وأشار إلى لحيته ورأسه - .