هامش
البيعة فجاء [ ه ] عبد الرحمان بن ملجم فردّه مرتين ثمّ قال : ما انحبس أشقاها ليخضبنّ - أو ليصبغنّ - هذه من هذا ؟ - يعني اللحية من رأسه ؟ - ثمّ تمثّل بهذين البيتين :اشدد حيازيمك للموت * فإنّ الموت لاقيك ؟
ولا تجزع من القتل * إذا حلّ بواديكورواه أيضا أبو العرب محمد بن أحمد التميمي المتوفى ( 333 ) في عنوان : ( قتل عليّ . . . ) من كتاب المحن ص 96 ، قال :
وحدّثني عمر بن يوسف ، قال : حدّثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدّثنا الحجاج بن نمير ؟ قال :
حدّثنا فطر ، قال : حدّثنا أبو الطفيل قال : لمّا دعا عليّ الناس إلى البيعة أتاه عبد الرحمان بن ملجم المرادي فردّه مرّتين - أو ثلاثا - ثمّ قال : أين أشقاها أما والذي نفسي بيده لتخضبنّ هذه من هذا - لرأسه ولحيته - ثمّ قال :خذ حذرك للموت ؟ * فإنّ الموت آتيكا
ولا تجزع من القتل * إذا حلّ بواديكاوأيضا رواه ابن أبي الدنيا في الحديث : ( 4 ) من مقتل أمير المؤمنين عليه السلام ص 29 قال :
حدّثني عبد اللّه بن يونس بن بكير ، قال : حدّثني أبي [ قال : ] حدّثنا عليّ بن أبي فاطمة الغنوي قال :
حدّثني شيخ من بني حنظلة قال : لما كانت الليلة التي أصيب فيها عليّ رحمه اللّه أتاه ابن النباح حين طلع الفجر يؤذنه بالصلاة وهو مضطجع متثاقل ، فقال [ في ] الثانية يؤذنه الصلاة فسكت ؟
فجاءه الثالثة فقام عليّ يمشي بين الحسن والحسين وهو يقول :شد حيازيمك للموت * فإنّ الموت آتيك ؟
ولا تجزع من الموت * إذا حلّ بواديك ؟ورواه بسنده عنه أبو العرب محمد بن أحمد التميمي في عنوان : ( ذكر قتل عليّ . . . ) من كتاب المحن ص 95 - 96 وفيه :شد حيازيمك للموت * فإنّ الموت لاقيكا
ولا تجزع من الموت * إذا حلّ بواديكاوأيضا رواه أبو العرب من غير ذكر الأبيات في العنوان المتقدّم الذكر ، ص 94 قال :