أشدد حيازيمك للموت * فإنّ الموت لاقيك
ولا تجزع من القتل * إذا حلّ بواديك « 1 »
ورواه أيضا محمد بن سليمان الكوفي اليمني المتوفى عام : ( 322 ) في الحديث :
« 524 » في الجزء الخامس من كتابه : مناقب أمير المؤمنين عليه السلام الورق 123 / أ / وفي ط 1 : ج 2 ، ص 37 ، قال :
[ حدّثنا ] أحمد ؛ قال : حدّثنا حسن ، قال : حدّثنا عليّ قال : أخبرنا محمّد ، عن فطر :
عن عامر بن واثلة والأصبغ بن نباتة ؛ قالا : قال عليّ : ما يحبس أشقاها ؟ والذي نفسي بيده ليخضبنّ هذه من هذا .
[ قال فطر : و ] قال [ عامر بن واثلة ] أبو الطفيل : جمع [ عليّ ] الناس للبيعة ؛ فجاء عبد الرحمان بن ملجم المرادي [ ليبايعه ] فردّه مرّتين أو ثلاثا ثمّ بايعه ؛ ثمّ قال : ما يحبس أشقاها ؟ والذي نفسي بيده لتخضبنّ هذه من هذا ! ! قال : ثمّ تمثّل [ عليّ عليه السلام ] بهذين البيتين :
اشدد حيازيمك للموت * [ ف ] إنّ الموت آتيكا
هامش
( 1 ) - وروى الشيخ أبو الفتوح الرازي - رفع اللّه مقامه - من أعلام القرن الخامس في تفسير الآية :
( 94 ) من سورة البقرة في تفسير روض الجنان : ج 2 ، ص 59 - 60 طبع مشهد ، قال :
وكان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : واللّه لا أبالي وقع الموت عليّ أم وقعت على الموت .
وكان يأخذ محاسنه بيده ويقول : ما ينتظر أشقاها أن يخضبها اللّه من فوقها بدم ؟
وكان إذا رأى ابن ملجم [ ضاعف اللّه عذابه ] يقول :اشدد حيازيمك للموت * فإنّ الموت لاقيك
ولا تجزع من الموت * إذا حلّ بواديك