ثم قال : وله عليه السلام :
ألا يا رسول اللّه كنت رجائيا * وكنت بنا برّا ولم تك جافيا
كأنّ على قلبي لذكر محمّد * وما جاء من بعد النبيّ المكاويا
أفاطم صلى اللّه ربّ محمد * على جدث أمسى بيثرب ثاويا
فدى لرسول اللّه أمّي وخالتي * وعمّي وزوجي ثم نفسي وخاليا
فلو أنّ ربّ العرش أبقاك بيننا * سعدنا ولكن أمره كان ماضيا
عليك من اللّه السلام تحيّة * وأدخلت جنّات من العدن راضيا
ومما نسب إليه عليه السلام ما رواه الطبري بسنده عن سيف الكذاب ، في حوادث سنة ( 35 ) من تاريخه : ج 4 ، ص 433 ، ط مصر ، ومثله في تاريخ الكامل : ج 3 ، ص 196 قال :
فإذا لقوا [ يعني قتلة عثمان ] عليّا وأرادوه [ للقيام بالخلافة ] أبى وقال :
[ و ] لو أنّ قومي طاوعتني سراتهم * أمرتهم أمرا يديخ الأعاديا
ومما روي عنه عليه السلام ما رواه عنه القضاعي في الباب ( 9 ) من دستور معالم الحكم ص 189 ، قال : وقال [ عليّ ] عليه السلام :
ضربنا غواة الناس عنه تكرّما * ولمّا يروا قصد السبيل ولا الهدى
فلمّا تبيّنا الهدى كان كلّنا * على طاعة الرحمان والحقّ والتقى
نصرنا رسول اللّه لمّا تدابروا * وثاب إليه المسلمون ذو والحجا
وروى أبو الوفاء ريحان بن عبد الواحد - المتوفّى سنة : ( 430 ) - في الحديث :
( 1017 ) في الباب : ( 47 ) من المناقب والمثالب ص 305 ط 1 ، قال :
ودخل عديّ بن حاتم على أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام في بعض