وروى البلاذري في مراثي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم في آخر سيرته تحت الرقم : ( 1201 ) من كتاب أنساب الأشراف : ج 1 ، ص 592 ، طبعة مصر ، قال :
وقال عليّ بن أبي طالب [ عليه السلام في مرثية النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ] شعرا كتبنا منه أبياتا وهي :
ألا طرق الناعي بليل فراعني * وأرّقني لمّا استقلّ مناديا
فقلت له لمّا رأيت الذي أتى : * أغير رسول اللّه إن كنت ناعيا
فو اللّه لا أنساك أحمد ما مشت * بي العيس أو جاوزت في الأرض واديا
وكنت متى أهبط من الأرض تلعة * أرى أثرا منه جديدا وعافيا
جواد تشظّى الخيل عنه كأنّما * يرين به ليثا عليهنّ ضاريا
ليبك رسول اللّه خيل كثيرة * تثير غبارا كالضبابة عاليا
ورواه سبط ابن الجوزي في باب أشعار أمير المؤمنين عليه السلام وهو الباب السادس من تذكرة الخواص : ص 167 وقال :
وقال عليه السلام في وفاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم :
ألا طرق الناعي بليل فراعني * وأرّقني لمّا استقلّ مناديا
فقلت له لمّا رأيت الذي أتى * أغير رسول اللّه إن كنت ناعيا
فحقّق ما أشفقت منه ولم يبل * وكان خليلي عدّتي ورجائيا
فو اللّه لا أنساك أحمد ما حدت * بي العيس في أرض وجاوزت واديا
ليبك رسول اللّه جيران طيبة * ويبك على الإسلام من كان باكيا
وقريبا منه رواه أيضا الحافظ السروي في آخر سيرة النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم من مناقب آل أبي طالب : ج 1 ، ص 241 ، وفي ط : ج 1 ، ص 299 .