بالسم أو تكون عينا لهم على الأقل « 1 » .
وقال [ أمير المؤمنين ] عليه السلام في القناعة بالكفاف « 2 » :
اقدع النفس بالعفاف وإلّا * طلبت منك فوق ما يكفيها
طالما قد مضى وما للذي لم * يأت من لذّة لمستحليها
إنّما أنت طول عمرك ما * عمّرت بالساعة التي أنت فيها
وممّا ينبغي أن يذكر هنا - ثمّ في الطبعة القادمة ينقل إلى باب الكتب - ما رواه قطب الدين محمد بن الحسين البيهقي الكيدري في حرف الهاء من أنوار العقول قال :
روي أنّ بعض أهل الكوفة اشترى دارا وناول أمير المؤمنين رقّا ليكتب له بذلك
هامش
( 1 ) - وممّا ينبغي أن يذكر هنا - وببالي أني وجدته في بعض المصادر منسوبا إلى أمير المؤمنين - ما رواه ابن عساكر في ترجمة الطاغي محمد بن سليمان بن عليّ بن عبد اللّه بن العبّاس من تاريخ دمشق : ج 53 ، ص 136 ، ط دار الفكر وفي المصورة الأردنية : ج 15 ، ص 396 وفي مختصر ابن منظور : ج 22 ، ص 204 ، ط 1 ، قال :
أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن عليّ بن زهرويه النجار المدني بمدينة « جي » [ ظ ] حدّثنا أحمد بن عبد الغفار بن أحمد بن عليّ إملاءا ، أنبأنا أبو سعيد النقاش ، أنبأنا عبد اللّه بن عبد الكبير بن عمر الخطابي قال : سمعت أبا الفضل العباس بن عبد الواحد الهاشمي يقول : سمعت عمي يعقوب بن جعفر قال :
دخلت مع أبي جعفر على عمّي محمد [ بن سليمان ] وبين يديه صبيّ وهو يمسح رأسه بيده من مقدّمه إلى مؤخره ، ثمّ أقبل على أبي فقال : هكذا يفعل بالولد إذا كان أبوه في الأحياء . فقال له أبي : إنّهم واللّه يتمنّون موتي وموتك حتى يرثوني ويرثوك ! فقال عمّي : فبلّغهم اللّه ذلك - ثلاثا - أما سمعت قول الشاعر [ من البسيط ] :أموالنا لذوي الميراث نجمعها * ودورنا لخراب الدهر نبنيها
والنفس تحرص للدنيا وقد علمت * أن السلامة منها ترك ما فيهاوانظر ما بعده حول ظلمه وظلم من ولّاه على المسلمين .
( 2 ) - ومثله رواه أيضا سبط ابن الجوزي في أواخر الباب ( 6 ) من كتاب تذكرة الخواص : ص 155 ، ط بيروت .