[ وآله ] وسلّم لأنفذنا عهده ولو قال لنا قولا لجادلنا عليه حتى نموت « 1 » .
لن يسرع أحد قبلي إلى دعوة حقّ وصلة رحم ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه « 2 » .
اسمعوا كلامي وعوا منطقي عسى أن تروا هذا الأمر من بعد هذا المجمع تنتضى فيه السيوف ، وتخان فيه العهود حتى تكونوا جماعة ويكون بعضكم أئمّة لأهل الضلالة وشيعة لأهل الجهالة ثمّ أنشأ يقول :
فإن تك جاسم هلكت فإنّي * بما فعلت بنو عبد بن ضخم « 3 »
مطيع في الهواجر كلّ عيّ * بصير النوى من كلّ نجم
هامش
( 1 ) - أي لو عهد إلينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم عهدا مطلقا غير مشروط بالقيام بالسيف لقمنا بالسيف وجادلنا على طلب حقّنا بالكلام والضراب .
( 2 ) - كذا في أصلي ، ومثله في الحديث : ( 1139 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 3 ، ص 109 ، ط 2 .
ورواه إلى قوله : « وشيعة لأهل الجهالة » السيّد الرضي رفع اللّه مقامه بمغايرة طفيفة في بعض الألفاظ ، وفيه : « لم يسرع أحد قبلي . . . » وهو أظهر .
( 3 ) - بنو جاسم وبنو عبد بن ضخم حيّان من العرب العاربة درجوا وانقرضوا . انظر تاج العروس .