وهذه الأبيات مع زيادات كثيرة وردت في ديوان أبي العتاهية : ص 398 وقال في أولها : قيل إنه أرسل بها إلى الرشيد وكان أمر بحبسه والتضييق عليه لأنه امتنع عن مجلس خمره وأبى إنشاد شعر الغزل هذا وروى نحوه الدينوري في كتابه المجالسة والمؤانسة .
وروى ابن عساكر ؛ تحت الرقم : « 130 » من تراجم النساء من تاريخ دمشق ؛ ص 469 ، ط 1 ؛ « 1 » قال :
قرأت على أبي محمّد طاهر بن سهل بن بشر ، عن أبي الحسن بن صصري .
حيلولة : وأنبأنا أبو محمد ابن الأكفاني ، أنبأنا أبو الحسن علي بن الحسين بن أحمد ابن صصري ، أنبأنا أبو منصور طاهر بن العباس بن منصور المروزي العماري بمكّة ، أنبأنا أبو القاسم عبيد اللّه بن محمد بن أحمد بن جعفر السقطي بمكة ، أنبأنا إسحاق بن محمد بن إسحاق السوسي ، أنبأنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن صديق ، أنبأنا أبو بكر محمد بن إبراهيم العوامي ، حدثني ابن الأعرابي عن المبرد ، حدثني المازني قال :
قال الأصمعي : عرضت على معاوية جارية فأعجبته فسأل عن ثمنها فإذا ثمنها مأة ألف درهم فابتاعها ونظر إلى عمرو بن العاص فقال : لمن تصلح هذه الجارية ؟
قال : لأمير المؤمنين . قال :
ثم نظر إلى غيره فقال له كذلك ؛ قال : لا ، قيل لمن ؟ قال للحسين بن علي بن أبي طالب فإنّه أحقّ بها لما له من الشرف ولما كان بيننا وبين أبيه ( 12 ) فأهداها له فأمر من يقوم عليها .
فلمّا مضت أربعون يوما حملها وحمل معها أموالا عظيمة وكسوة وغير ذلك
هامش
( 1 ) - وجاء في هامش هذا المقام من تاريخ دمشق المطبوع : « وخبرها في الحدائق الغناء ص 72 » .