تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
بذلت المال في رفق * وما كنت به نزقا فلمّا خفّ من مالي * وقد ولّيته رفقا تولّى معرضا عنّي * ولمّا يعطني حقّا
فقال عليّ عليه السلام للشيخ : قد قال ابنك فماذا تقول [ أنت ] ؟ قال :
قد قال [ ا ] بني ما ترى فصدّقه * ربيته في صغر أفيقه طورا أفدّيه وطورا أونقه * حتّى إذا شبّ وسوّى مفرقه أقرضني مالا له لأنفقه * ولم أكن بماله لأسبقه لولا الصبا منه ولولا رهقه * لم يخشني ؟ بماله أن أسبقه فاقض القضا واللّه ربّي يرزقه ؟
فقال أمير المؤمنين عليّ عليه السلام :
قد سمع القاضي ومن ربّي فهم * المال للشيخ جزاء بالنعم ؟ وقد تحلّقت بتفضيل القدم * يأكله برغم أنف من رغم من قال قولا غير ذا فقد ظلم * وجار في الحكم وبئس ما صرم « 1 »
وبالسند المتقدم - في باب الراء - ص 126 - وفي ط بيروت ص 482 - عن أمالي الطوسي « 2 » في بيان هجرة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ومبيت أمير المؤمنين
هامش
( 1 ) - وبعده قال الزبير بن بكار : حدثني سفيان بن عيينة ، عن أبي المنكدر ؟ قال : جاء رجل إلى النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فقال : إنّ لي مالا ولي عيال ، ولأبي مال ويريد أبي أن يأخذ مالي ؟ فقال له النبيّ صلى اللّه عليه وسلم : أنت ومالك لأبيك . وقال محقق الكتاب في تعليقه : الحادثة والحديث رواها السخاوي في المقاصد الحسنة ص 100 ، وفيه مصادر تخريج الحديث . ( 2 ) - والحديث رواه عنه المجلسي طاب ثراه حرفيا بطوله تحت الرقم : ( 17 ) من الباب الخامس من تاريخ النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم من بحار الأنوار : ج 19 ، ص 56 - 65 ، ط الحديث .