إذا أدبرت كانت على المرء فتنة * وإن أقبلت كانت كثيرا همومها
ثم بكى [ عليه السلام ] وقام إلى صلاته .
وروى الطبري فيما جرى بين أصحاب الشورى في حوادث سنة ( 23 ) من الهجرة من تاريخه الطبري - تاريخ الطبري - ما جرى بين أصحاب الشورى في حوادث سنة ( 23 ) من الهجرة : ج 4 ، ص 237 ، طبعة مصر ، بتحقيق محمد أبي الفضل إبراهيم : ج 4 ، ص 237 ، طبعة مصر ، بتحقيق محمد أبي الفضل إبراهيم ، قال : حدثني سلم بن جنادة أبو السائب ، قال : حدّثنا سليمان بن عبد العزيز بن أبي ثابت بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمان بن عوف ، قال : حدّثنا أبي عن عبد اللّه بن جعفر ، عن أبيه عن المسور بن مخرمة . وساق قصّة الشورى إلى أن قال :
ثم تكلّم عليّ بن أبي طالب رضي اللّه تعالى عنه فقال :
الحمد للّه الذي بعث محمّدا منّا نبيّا ، وبعثه إلينا رسولا فنحن [ أهل ] بيت النبوّة ومعدن الحكمة وأمان أهل الأرض ونجاة لمن طلب ، لنا حقّ إن نعطه نأخذه وإن نمنعه نركب أعجاز الإبل ولو طال السّرى « 1 » لو عهد إلينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه
هامش
( 1 ) - وقريبا منه جدا - بلا تعقيب بالأبيات - رواه ابن قتيبة في غريب كلم أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب غريب الحديث 1 ابن قتيبة - غريب الحديث - غريب كلم أمير المؤمنين عليه السلام : ج 2 ، ص 138 : ج 2 ، ص 138 .
ورواه عنه ابن عساكر في الحديث : « 1139 » من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق 2 ابن عساكر - تاريخ دمشق - ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام الحديث : « 1139 » : ج 3 ، ص 109 ، ط 2 : ج 3 ، ص 109 ، ط 2 .
ومن قوله لنا حقّ - إلى قوله : - طال السرى رواه السيّد الرضي رفع اللّه مقامه في المختار : ( 22 ) من قصار كلم أمير المؤمنين عليه السلام من نهج البلاغة ثم قال :
وهذا من لطيف الكلام وفصيحه ومعناه : إنّا إن لم نعط حقّنا كنّا أذلاء ، وذلك إن الرديف يركب عجز البعير كالعبد والأسير ومن يجري مجراهما .
وقال الشيخ محمد عبده في تعليقه : وقد يكون المعنى : إن لم نعط حقّنا تحملّنا المشقة في طلبه وإن طالت المشقة ، وركوب مؤخرات الإبل مما يشقّ احتماله والصبر عليه .