وليس أخوك بالذي إن تشعّبت * عليك الأمور ظلّ يلحاك لائما « 1 »
أقول : ورواها أيضا ابن قتيبة في كتاب الأخوان من كتاب عيون الأخبار : ج 3 ، ص 5 « 2 » هكذا :
أخوك الذي إن أحرجتك ملمّة * من الدهر لم يبرح لها الدهر واجما
وليس أخوك من إن تشعبت ؟ * عليك أمور ظلّ يلحاك لائما
وممّا أنشده عليه السلام في الحنان إلى الأخ الوفيّ ما رواه عنه الباعوني في أواخر الباب : ( 66 ) من كتاب جواهر المطالب : ج 2 ، ص 162 ، ط 1 ، قال :
وقال [ أمير المؤمنين ] رضي اللّه عنه موصّيا لبعض أصحابه :
احمل نفسك من أخيك عند انصرامه منك على الدنوّ . . . ثمّ أنشد [ عليه السلام ] .
أخ طاهر الأخلاق عذب كأنّه * جنى النحل ممزوجا بماء غمام
يزيد على الأيّام فضل مودّة * وشدّة إخلاص ورعي ذمام
هامش
( 1 ) - يلحاك - على زنة يرماك وبابه - يلومك ويعيبك ويسبّك .
( 2 ) - وقريبا منه رواه نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي - المولود عام : ( 461 ) المتوفى ( 537 ) - في أوائل حرف القاف في ترجمة قثم بن العباس برقم : ( 1187 ) من كتاب القند في ذكر علماء سمرقند ، ص 680 ، ط 1 ، قال :
أخبرنا الشيخ الإمام أبو حفص عمر بن أحمد الشبيبي قال : أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد الفارسي قال : أخبرنا أبو سعد عبد الرحمان بن محمد الإدريسي قال : حدّثني أحمد بن محمد بن عليّ بن الحسين بن رواد السمرقندي ومحمد بن بكر السمرقندي قالا : حدّثنا عمرو بن محمد السمرقندي قال : حدّثنا أبو عبد اللّه بالبصرة ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن الضحّاك ، عن هشام بن محمد ، عن أبيه عن أبي صالح قال : سمعت قثم بن العباس يقول :أخوك الذي إن أجهضتك ملمّة * من الدهر لم يبرح لها الدهر واجما
وليس أخوك بالذي إن تشعبّت * عليك أمور ظلّ يلحاك لائما