تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
توقّ مدى الأيّام إدخال مطعم * على مطعم من قبل هضم طعام « 1 » وكلّ طعام يعجز السنّ مضغه * فلا تقربنه فهو شرّ لطاعم ووفّر على الجسم الدماء فإنّها * لقوّة جسم المرء خير الدعائم وإيّاك أن تنكح طواعن سنّهم * فإنّ لها سما كسمّ الأراقم وفي كلّ أسبوع عليك بقيئة * تكن آمنا من شرّ كل البلاغم
وروى الزبير بن بكّار ، تحت الرقم : ( 49 ) من الجزء ( 16 ) من كتاب الموفّقيات ، ص 31 من المخطوطة ؛ وفي ط 1 ، ص 111 ، قال : حدثني عمر بن أبي بكر المؤملي عن عبد اللّه بن أبي عبيدة بن عمار بن ياسر ، عن أبي الحسن - رجل من قيس عيلان - [ قال : ] إنّ رجلا استقرض من ابنه مالا فحبسه فأطال حبسه ، فاستعدى عليه الابن إلى عليّ بن أبي طالب كرّم اللّه وجهه فقال :
[ و ] هذا والدي حقا * وما كنت به عقّا بذلت المال في رفق * وما كنت به نزقا فلمّا خفّ من مالي * وقد ولّيته رفقا تولّى معرضا عنّي * ولمّا يعطني حقّا
فقال عليّ عليه السلام للشيخ : قد قال ابنك [ ما سمعته ] فماذا تقول [ أنت ] ؟ قال :
هامش
( 1 ) - كذا في أصلي ، وفي هذا المعنى قال الشيخ أبو عليّ ابن سينا - أو أبو المؤيّد الجزري - :اسمع جميع وصيّتي واعمل بها * فالطبّ مجموع بنظم كلامي أقلل جماعك ما استطعت فإنّه * ماء الحياة تصبّ في الأرحام واجعل غذاءك كلّ يوم مرّة * واحذر طعاما قبل هضم طعام لا تحقر المرض اليسير فإنّه * كالنار تصبح وهي ذات ضرام
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 365 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي