تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
قال بنيّ ما ترى فصدّقه * ربيّته في صغر أفيقه ؟ طورا أفدّيه وطورا أونقه * حتى إذا شبّ وسوّى مفرقه أقرضني مالا له لأنفقه * ولم أكن بما له لأسبقه لولا الصبا منه ولولا رهقه * لم يخشني بماله أن أسبقه فاقض القضا واللّه ربّي يرزقه
فقال أمير المؤمنين علي عليه السلام :
قد سمع القاضي ومن ربّي فهم * المال للشيخ جزاء بالنعم « 1 » وقد تسلّفت بتفضيل القدم * بأكله يرغم أنف من رغم من قال قولا غير ذا فقد ظلم * وجار في الحكم وبئس ما صرم
وروى عبد اللّه بن أبي الدنيا - المولود عام : ( 208 ) المتوفى ( 281 ) - في الحديث : ( 238 ) من كتاب مكارم الأخلاق ، ص 172 ، ط دار الكتب العلمية ، قال : حدّثنا عليّ بن الجعد ، أنبأنا أبو يوسف ، عن محمد بن عبيد اللّه ، عن أبي الحسن ، عن أبي المثنى قال : جاء رجل إلى عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، يخاصم أباه فقال :
ألا يا أيّها الحاكم * هذا والدي حقّا
هامش
( 1 ) - وأيضا ذكره الزبير بن بكّار تحت الرقم : ( 51 ) من الكتاب : ص 113 / ط 1 . حدثني سفيان بن عيينة عن أبي المنذر [ كذا ] قال : جاء رجل إلى النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال ؛ إن لي مالا ولي عيال ولأبي مال ويريد أبي أن يأخذ مالي فقال له النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم : أنت ومالك لأبيك . ورواه السمهودي مرسلا في الفصل الثاني من الباب الثالث من القسم الأوّل من كتاب جواهر العقدين : ج 1 ، ص 277 ، ط 1 .