ولو أنّي أطعت عصبت قومي * إلى ركن اليمامة أو ثمام « 1 »
ولكنّي إذا أبرمت أمرا * منيت بخلف آراء الطغام
وارتحل معاوية حتّى نزل على [ محلّ ] معسكر عليّ الذي كان فيه . . .
وذكر ابن العديم في عنوان : « الشباميون » في أواخر باب الكنى والألقاب من بغية الطلب : ج 10 ، ص 4762 قال :
قرأت بخطّ أبي علي البرداني قال : والمشارق بطن من همدان ؛ وهم إخوة شبام الذين قتل منهم في يوم صفّين ثمان مائة ؟ فلمّا رجع علي رضي اللّه عنه إلى الكوفة سمع النوح عليهم فقال :
مررت على شبام فلم تجبني * وعزّ عليّ ما لقيت شبام
وروى نصر بن مزاحم في أواسط الجزء الثامن من كتاب صفّين نصر بن مزاحم - صفّين - أواسط الجزء الثامن : ص 531 : ص 531 قال :
[ و ] عن عمر [ بن سعد الأسدي ] قال : حدّثني عبد اللّه بن عاصم الفائشي قال :
لمّا مرّ عليّ [ عليه السلام عند رجوعه من صفين ودخوله الكوفة ] بالثوريّين - يعني ثور همدان - سمع بكاءا فقال : ما هذه الأصوات ؟ قيل : هذا البكاء على من قتل بصفّين . فقال : أما إنّي أشهد لمن قتل منهم صابرا محتسبا بالشهادة .
ثمّ مرّ بالفائشيّين فسمع الأصوات فقال مثل ذلك .
ثمّ مرّ بالشّباميّين فسمع رنّة شديدة وصوتا مرتفعا عاليا ، فخرج إليه حرب بن شرحبيل الشبامي فقال [ له ] عليّ : أيغلبكم نساؤكم ؟ ألا تنهونهنّ عن هذا الصياح
هامش
( 1 ) - كذا صوّبه محقّق طبعة مصر ، وقال ؛ هو جبل لباهلة . وفي الأصل ؛ « شام » .
والقصّد رواها أيضا ابن كثير في أواسط ما أورده في حوادث صفّين من كتابه البداية والنهاية :
ج 8 ، ص 259 ، ط دار الفكر ، وفيه أيضا : « إلى ركن اليمامة أو شآم » .