تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
والأبيات رواها أيضا ابن العديم في عنوان : « ابنا مالك الأسلميّان ؛ وابنا هاشم الأسلميّان » من كتاب بغية الطلب : ج 10 ، ص 4694 ؛ وص 4700 ، وقال : أنبأنا أبو البركات الأمين ؛ عن أبي محمد عبد اللّه بن أحمد بن أحمد ؛ قال : أخبرنا أبو الحسين بن الفراء ؛ قال : أخبرنا أبو طاهر الباقلاني قال : أخبرنا أبو علي ابن شاذان ؛ قال : حدّثنا ابن ينجاب ؟ قال : حدّثنا إبراهيم بن ديزيل ، قال : حدّثنا يحيى بن سليمان ، قال : حدّثني نصر بن مزاحم ، قال : حدّثنا عمر بن سعد . . . وروى نصر بن مزاحم رحمه اللّه في كتاب صفّين ص 273 ، ط مصر ، قال : وعن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن تميم ، قال : فلمّا قتل عليّ حريثا « 1 » برز عمرو بن حصين السكسكي فنادى يا أبا حسن هلمّ إلى المبارزة فأنشأ عليّ [ عليه السلام ] يقول :
ما علّتي وأنا جلد حازم * وعن يميني مذحج القماقم وعن يساري وائل الخضارم * والقلب حولي مضر الجماجم وأقبلت همدان في الخضارم * مشي الجمال البزّل الخلاجم أقسمت باللّه العليّ العالم * لا أنثني إلّا برغم الراغم
وحمل عليه عمرو بن الحصين ليضربه فبادره إليه سعيد بن قيس [ الهمداني ] ففلّق صلبه .
هامش
( 1 ) - وحريث هذا كان مولى معاوية ؛ كان معاوية حذّره من برازه إلى عليّ عليه السلام ؛ ولكن خدعه وأغراه عمرو بن العاص حتّى برز إلى أمير المؤمنين عليه السلام ؛ فقتله وجعله رائدا لمعاوية وعمرو بن العاص ومن على نزعتهما .